الصف التاسع
شرح قصيدة نزلت تجر إلى الغروب ذيولا للصف التاسع (الفصل الدراسي الثاني)

قصيدة “نزلت تجر إلى الغروب ذيولا” للشاعر معروف الرصافي هي واحدة من أبرز القصائد التي تمثل جماليات الشعر العربي الكلاسيكي، حيث يعبر الشاعر عن مشاعره تجاه الطبيعة من خلال تصويره للشمس وهي تغرب، مستحضرًا التشبيهات البلاغية والصور الجمالية التي تنقل الأحاسيس بشكل فني عميق. في هذا المقال، سنتناول شرح الأبيات وتفسير المفردات اللغوية، مع تحليل الأساليب والجماليات المستخدمة في القصيدة.
شرح الأبيات من (1-2):
معاني المفردات:
- ذيولا: مفردها “ذيل”، وهي أطراف الثوب.
- متبولا: ذهب عقله لشدة الحب.
- الصب: هو العاشق.
- العليل: المريض، ومضادها الصحيح أو السليم.
شرح الأبيات:
- البيت الأول: يقول الشاعر في هذا البيت إن الشمس تجري نحو الغروب، وهي صفراء اللون، وتشبه عاشقًا ذهب تفكيره في الحب، إذ يصبح العقل مشغولًا لدرجة فقدانه.
- البيت الثاني: شبه الشاعر الشمس بالعاشق المريض الذي تأثر من شدة الحب، ويشبهه بالإنسان الذي يتألم في فراشه مريضًا.
الجماليات والأساليب:
- تجر ذيولا: شبه الشاعر الشمس بالحسناء المترفة تمشي، تجر ثوبها الفضفاض.
- صفراء تشبه عاشقًا متبولا: شبيه الشاعر لون شمس الغروب الأصفر بلون وجه العاشق المتيم.
- تهتز بين يدي المغيب: شبه المغيب بإنسان له يد.
- كأنها صب تململ في الفراش عليلا: تشبيه للشمس بالعاشق المريض الذي يشعر بالوجع في فراشه.
شرح الأبيات من (3-4):
معاني المفردات:
- بكرة: مفرد الجمع “أبكار”، وهو أول النهار.
- الأصيل: مفرد الجمع “أصول، آصال، أصائل”، وهي آخر النهار.
- دلوكها: زوالها.
شرح الأبيات:
- البيت الثالث: وصف الشاعر الشمس وقت الشروق بأنها ضاحكة وفرحة، بينما وقت الغروب تكون حزينة تبكي بدل الدموع دماً.
- البيت الرابع: يصف الشاعر الشمس بعد منتصف النهار وهي في أوج عزها، حيث تبدأ بالنزول تدريجيًا إلى الغروب.
الجماليات:
- ضحكت مشارقها بوجهك بكرة: شبه الشاعر طلوع الشمس بإنسان يضحك.
- بكت مغاربها الدماء أصيلا: شبه الشاعر غروب الشمس بإنسان يبكي دماً.
- ضحكت مشارقها بوجهك بكرة / بكت مغاربها الدماء أصيلا: استخدم الشاعر المقابلة في هذا البيت لتوضيح التناقض بين الفرح والحزن.
شرح الأبيات من (5-6):
معاني المفردات:
- الأفول: المغيب.
- دنت: اقتربت.
- حال: حول، وغير.
- الورس: نبات لونه أحمر يستخدم لتلوين الملابس.
شرح الأبيات:
- البيت الخامس: يوضح الشاعر أن الشمس تركت وسط السماء (كبد السماء) وتبدأ في الميل تدريجيًا نحو الغروب. وعندما تغيب، يصبح لونها أحمر يشبه نبات الورس الأحمر.
الجماليات والأساليب:
- كبد السماء: شبه السماء بإنسان له كبد.
- ووجهها كالورس: شبه الشاعر وجه الشمس بلون نبات الورس.
- حتى: تدل على انتهاء وقت الرحيل.
شرح الأبيات من (7-8-9):
معاني المفردات:
- الحاشية: الجانب أو الطرف، جمعها “حواشي”.
- يروع: يخيف.
- توارت: اختفت.
- كالشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.
- مسلولا: منتزعًا.
- كاسفا: متغيرًا.
- ضمخ: لطخ.
- وجه البسيطة: وجه الأرض.
شرح الأبيات:
- البيت السابع: الشاعر يصف غروب الشمس بأنها تترك وراءها شفقًا أحمر يغطي السماء.
- البيت الثامن: الشاعر يضفي على مغيب الشمس حالة من الهيبة والمخافة، مشبهًا إياها بسيف ملطخ بالدماء.
- البيت التاسع: يصف الشاعر مغيب الشمس بأنها اختفت عن الأرض في حالة من الانكسار والكسوف.
الجماليات:
- كالشواظ عقيبها شفقا: شبه الشفق بالشواظ، مما يعزز من قوة تأثير الصورة.
- شفق كالسيف ضمخ بالدما مسلولا: شبيه الشاعر الشفق الأحمر بالسيف الملطخ بالدماء، مما يضفي على المشهد درامية.
- حتى توارت بالحجاب: شبه الشاعر الشمس بالمرأة التي تستتر وراء الحجاب، مما يضفي طابعًا أنثويًا لطيفًا على المغيب.
أسئلة من امتحان اللغة العربية للصف التاسع حول القصيدة:
- ما المقصود بالبيت الأول من القصيدة؟
- كيف شبه الشاعر الشمس في البيت الثاني؟
- وضح المعنى المقصود في البيت الثالث: “ضحكت مشارقها بوجهك بكرة”.
- ما الفكرة التي يعبر عنها الشاعر في البيت الرابع؟
- كيف شبه الشاعر في البيت الخامس وجه الشمس؟
- ماذا قصد الشاعر في البيت السابع عندما قال: “كالشواظ عقيبها شفقا”؟
- كيف وصف الشاعر في البيت التاسع مغيب الشمس؟
- ما المحسنات البديعية في البيت الثالث؟
- حدد نوع الصورة البيانية في البيت الرابع: “حتى توارت بالحجاب”.
- ما الدلالة البلاغية في استخدام الشاعر لكلمة “الشواظ” في البيت السابع؟