شرح قصيدة نزلت تجر إلى الغروب ذيولا للصف التاسع (الفصل الدراسي الثاني)

قصيدة “نزلت تجر إلى الغروب ذيولا” للشاعر معروف الرصافي هي واحدة من أبرز القصائد التي تمثل جماليات الشعر العربي الكلاسيكي، حيث يعبر الشاعر عن مشاعره تجاه الطبيعة من خلال تصويره للشمس وهي تغرب، مستحضرًا التشبيهات البلاغية والصور الجمالية التي تنقل الأحاسيس بشكل فني عميق. في هذا المقال، سنتناول شرح الأبيات وتفسير المفردات اللغوية، مع تحليل الأساليب والجماليات المستخدمة في القصيدة.

شرح الأبيات من (1-2):

معاني المفردات:

شرح الأبيات:

الجماليات والأساليب:


شرح الأبيات من (3-4):

معاني المفردات:

شرح الأبيات:

الجماليات:


شرح الأبيات من (5-6):

معاني المفردات:

شرح الأبيات:

الجماليات والأساليب:


شرح الأبيات من (7-8-9):

معاني المفردات:

شرح الأبيات:

الجماليات:


أسئلة من امتحان اللغة العربية للصف التاسع حول القصيدة:

  1. ما المقصود بالبيت الأول من القصيدة؟
  2. كيف شبه الشاعر الشمس في البيت الثاني؟
  3. وضح المعنى المقصود في البيت الثالث: “ضحكت مشارقها بوجهك بكرة”.
  4. ما الفكرة التي يعبر عنها الشاعر في البيت الرابع؟
  5. كيف شبه الشاعر في البيت الخامس وجه الشمس؟
  6. ماذا قصد الشاعر في البيت السابع عندما قال: “كالشواظ عقيبها شفقا”؟
  7. كيف وصف الشاعر في البيت التاسع مغيب الشمس؟
  8. ما المحسنات البديعية في البيت الثالث؟
  9. حدد نوع الصورة البيانية في البيت الرابع: “حتى توارت بالحجاب”.
  10. ما الدلالة البلاغية في استخدام الشاعر لكلمة “الشواظ” في البيت السابع؟
Exit mobile version