الصف التاسع
تحليل قصيدة “شعر المنفى” لمحمود سامي البارودي

1-كفى بمقامي في سرنديب غربــــــــة نزعتُ بها عني ثياب العلائـــــــقِ
2-ومَنْ رام نيلَ العزّ ( فليصطبرْ) على لقاء المنايا واقتحام المضائـــــــق
3-فحسرة بعدي عن حبيب مُصـــــادق كفرحة بعدي عن عدوّ مُمــــاذق
4-وأيُّ حياة لامرئ انْ تنكّـــــــــــرتْ له الحال لم يعقد سيور المناطق
5-يقول الناسُ ( اني ثرت خالـــــــعا ) وتلك هنات لم تكن من خلائقي
6-ولكنني ناديت بالعدل طالبــــــــــــا رضا الله واستنهضتُ أهل الحقائق
7-فإنْ كان عصيانا قـــــــــيامي فإنّني ( أردتُ ) بعصياني إطاعةَ خالقي
8-فيا مصر مدّ الله ظلك وارتَــــــوى ثراك بسلسال من النيل دافـــــق
9-فأنت حمى قومي ومشعب أسرتي وملعب أترابي ومجرى سوابـــــقي
10-بلاد حلّ بها الشباب تمائمـــــــــي وناطَ نجاد المشْــــرفيّ بعاتـــــــقي
11-تركت بها أهلا كراما و جــــــيرة لهم جيرة ( تعتــــادني ) كلّ شارقي
12-فهل تسمح الأيام لي بلقائهـــــــــم ويسعد في الدّنيا مَشُــوق بشـــائق
13-فإنْ تكن الأيام ساءت صروفــــها فإنّي بفضـــــــــــل الله أوّل واثق
14-فقد يستقيم الأمر بعد اعوجاجـــــه ويرجع للأوطــان كلّ مفـــــارق
البناء الفكري:
ماهو موضوع القصيدة؟ صف حالة الشاعر النفسية.
- موضوع القصيدة هو معاناة الشاعر في المنفى والتعبير عن مشاعر الغربة والألم بعد ابتعاده عن وطنه وأهله. الشاعر في حالة نفسية مليئة بالحزن واللوعة بسبب بعده عن الوطن، مع شعور بالمرارة بسبب التهم التي وُجهت إليه.
ما هو سبب غربة الشاعر؟ وما هو البيت الدال على ذلك؟ وبمَ رد الشاعر؟
- سبب غربة الشاعر هو نفيه عن وطنه بعد اتهامه بالثورة ضد الحاكم. البيت الدال على ذلك هو “يقول الناسُ ( إني ثرت خالـعـا )”. الشاعر يرد على ذلك بأنّه لم يثر ضد الحاكم إلا من أجل نداء العدل وطاعة الله.
إلى أي غرض تنتمي القصيدة؟ عرّفه.
- القصيدة تنتمي إلى غرض شعر الحنين، وهو شعر يعبر عن مشاعر الشوق والحنين إلى الوطن بعد غياب طويل، وعادةً ما يظهر هذا الغرض بسبب التغيرات الاجتماعية أو السياسية مثل الاستعمار أو النفي.
تحت أي غرض يمكن تصنيف البيت الأخير؟ ما مضمونه؟
- يمكن تصنيف البيت الأخير تحت غرض الحكمة. مضمونه أن الأمور قد تتعسّر في البداية، ولكن بفضل الله، سيعود كل مغترب إلى وطنه في النهاية.
بمَ أنهى الشاعر قصيدته؟
- أنهى الشاعر قصيدته بحكمة تعكس أمله وثقته في العودة إلى وطنه في النهاية، قائلاً إنّ الله سيعيد له هذا الوجود بعد العسر.
لخص مضمون النص بأسلوبك الخاص.
- يعبّر الشاعر في هذه القصيدة عن معاناته من الغربة بسبب النفي عن وطنه، متأثراً بابتعاده عن الأهل والأحبة. ويذكر أنه لم يعصِ الحاكم إلا بسبب إيمانه بالعدل وتوحيد الله. رغم محنة المنفى، يعبر الشاعر عن أمله في العودة والتعافي، مؤكداً أن الأيام العصيبة ستنقضي بفضل الله.
البناء اللغوي:
حدد الحقل الدلالي للألفاظ: غربة، حسرة، بُعدي.
- الحقل الدلالي لهذه الألفاظ ينتمي إلى حقل الألم والفقد، حيث تعكس هذه الكلمات مشاعر الحزن والاشتياق والمعاناة التي يشعر بها الشاعر بسبب بعده عن وطنه.
استخرج الأدوات التي حققت الاتساق والانسجام في القصيدة.
- الأدوات التي حققت الاتساق تشمل:
- الضمائر: مثل “أنا”، “ي”، “الكاف” في “ثراك”.
- حروف العطف: “الواو”، “الفاء”.
- أدوات الشرط: “إن”، “من”.
- اسم الإشارة: “تلك”.
- التضاد: “حبيب / عدو”.
- الأدوات التي حققت الاتساق تشمل:
أعرِب ما تحت خط:
- رضا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة.
- كرامًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- فلْيصطبرْ: جملة جواب شرط جازم في محل جزم.
استخرج المحسنين البديعيين في البيتين الثالث والسابع، وبين نوعيهما وأثرهما في المعنى.
- البيت الثالث: “حسرة بعدي عن حبيب مصادق / فرحة بعدي عن عدوّ مُماذق”: المقابلة، وأثرها توضيح المعنى بتأكيده وتقديمه في صورة متوازية.
- البيت السابع: “عصيانا / طاعة”: الطباق، وأثره إبراز التناقض بين العصيان والطاعة.
ما نوع المجاز في قوله في البيت 13 “فإنْ تكن الأيام ساءت صروفها”؟ ما علاقته؟ وما سر بلاغته؟
- المجاز هو المجاز العقلي حيث أُسند الفعل “ساء” إلى “الأيام”، وهي في الواقع لا تقوم بالأفعال. بلاغته تكمن في إضفاء نوع من الإنسانية على الأيام وتوضيح المعنى بشكل مباشر.
ما نوع الصورة البيانية في “تنكّرت له الحال” في البيت 4؟
- الاستعارة المكنية: حيث شبه الحال بالإنسان الذي يتنكّر، وحذف المشبه به (الإنسان) واكتفى باللازمة “تنكّرت”. سر بلاغتها هو تشخيص المعنى وإضفاء الحياة عليه، مما يعكس شعور الشاعر بالضياع والمرارة.
التقويم النقدي:
- المدرسة الأدبية: ينتمي الشاعر إلى مدرسة البعث والإحياء.
- هل استطاع أن يجسد مبادئها في هذه القصيدة؟
- نعم، استطاع الشاعر تجسيد مبادئ المدرسة في هذه القصيدة من خلال استخدامه للألفاظ الفخمة، الأساليب المتينة، والصور البيانية التقليدية. وقد ظهرت هذه المبادئ في القصيدة من خلال العودة إلى القيم الأصيلة التي تمجد العدل والحق، والتأكيد على ضرورة العودة إلى الوطن.
التعليل:
- الألفاظ الفخمة والجزلة: مثل “مقامي” و”علائق” التي أضفت على القصيدة طابعًا قويًا ورصينًا.
- الأساليب المتينة: مثل “بلاد حلّ بها الشباب تمائمـي”، وهي من أساليب النثر الشعري التقليدي.
- الصّور البيانية التقليدية: مثل “فيا مصر” التي تنم عن إحساس الشاعر العميق بالوطن.
معاني الكلمات في جدول:
الكلمة | المعنى |
---|---|
نجاد | حمائل السيف |
العلائق | الصلات والروابط |
عقد سيور المناطق | الاستعداد للأمر |
خاعا | خارجًا عن الطاعة |
هنات | خصال السوء |
خلائقي | طبائعي |
مشعب | طريق أو مسلك |
أترابي | أصحابي الذين هم في مثل سني |
ناطَ | علّق |
أوّلا | بداية أو في البداية |
الحياء | الخجل أو العفة |
الشغف | الحب الشديد |
البالتة | لوح خشبي يضع عليه الرسام ألوانه أثناء الرسم |
أفطن | انتبه |
زخات | قطرات المطر التي تدوم طويلًا |
تنساب | تجري بسلاسة |
صمت مطبق | سكون تام |
مجامع | كل ما يتعلق بحواس القلب |
عراء الصحراء | الفضاء الواسع في الصحراء |
لحاء | قشرة خارجية للأشجار |
رائحة ذكية | يطلق على أي رائحة طيبة أو نتنة |
رائحة زكية | يطلق على الرائحة الطيبة فقط |