أخبار من عُمان

برنامج إذاعة مدرسية عن يوم المعلم العماني

بسم الله الرحمن الرحيم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أعزائي المعلمين والمعلمات، زملائي الطلاب، يسعدني أن أقدم لكم اليوم برنامج الإذاعة المدرسية بمناسبة يوم المعلم العماني، ذلك اليوم الذي نحتفل فيه بأعظم الأشخاص الذين يساهمون في بناء مستقبل وطننا الحبيب سلطنة عمان. يوم المعلم هو فرصة لنا جميعًا للتعبير عن الامتنان والشكر للمعلمين الذين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل توجيهنا وتعليمنا، فكل طالب وكل جيل يتخرج ما هو إلا نتاج عمل وجهد المعلم.


الفقرة الأولى: القرآن الكريم

القارئ:
(يبدأ الطالب بقراءة آية من القرآن الكريم تتحدث عن العلم أو التعلم)

قال تعالى:
“يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات”
صدق الله العظيم.


الفقرة الثانية: الحديث الشريف

المتحدث:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“من لا يشكر الناس لا يشكر الله.”
هذه الكلمات العظيمة تذكّرنا بضرورة شكر المعلمين على كل ما يقدمونه لنا من علم وتوجيه. فالمعلم هو المربي الأول الذي يزرع فينا حب التعلم.

ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: من سلك طريقا يلتمس به علما؛ سهل الله به طريقا إلى الجنة[1]، ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضًا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها طائفة أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به[2] متفق على صحته.


الفقرة الثالثة: كلمة عن يوم المعلم العماني

المتحدث:
يوم المعلم العماني هو فرصة للتكريم والتقدير لكل معلم ومعلمة في سلطنة عمان، ففي 24 فبراير من كل عام، يحتفل المجتمع العماني بهذا اليوم الذي يعبر فيه الطلاب عن امتنانهم وتقديرهم للمعلمين. في هذا اليوم، يتم تكريم المعلمين وتقديم الشهادات التقديرية والجوائز لهم تقديرًا لمجهوداتهم في تعليم الأجيال.


الفقرة الرابعة: قصيدة شعرية عن المعلم

الشاعر:
(يتم إلقاء قصيدة تعبر عن تقدير المعلمين، يمكن أن تكون من أحد الطلاب أو من قصائد مشهورة مثل “المعلم” لأحمد شوقي)

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُسًا وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ
وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً
صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِدًا
وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّدًا
فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا
عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ
في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ
بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم
وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً
بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَت
مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ
شَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ
فَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ
وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَمًا
لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا


الفقرة الخامسة: حوار مع المعلم

المتحدث:
(في هذه الفقرة، يمكن أن يتم إجراء حوار قصير مع أحد المعلمين للتحدث عن تجربتهم في مهنة التعليم وتأثيرهم على الطلاب. يمكن أن يكون الحوار عبارة عن مجموعة من الأسئلة مثل:

  • ما الذي يجعلك تستمر في مهنة التعليم؟
  • كيف ترى تأثيرك في حياة الطلاب؟
  • ما هي رسالتك للطلاب؟)

الفقرة السادسة: تهنئة للمعلمين

المتحدث:
في هذا اليوم المبارك، نُهنئ جميع المعلمين والمعلمات في سلطنة عمان بمناسبة يوم المعلم العماني. نقدر جهودكم الكبيرة التي بذلتموها في تعليمنا وتوجيهنا. نعدكم بأن نكون طلابًا مجتهدين ونلتزم بما علمتمونا إياه، لنسير على طريق النجاح.


الختام

المتحدث:
ختامًا، نود أن نقدم شكرنا الجزيل لجميع المعلمين في مدرستنا وفي سلطنة عمان، وأن نؤكد على دورهم المهم في حياتنا. ونتمنى لهم المزيد من النجاح والتوفيق في مهمتهم السامية.
ومع هذا الختام، نترككم مع نشيد يعبّر عن تقديرنا للمعلمين.
شكرًا لكم جميعًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى