تقرير عن: مازن بن غضوبة
يُعدّ مازن بن غضوبة من أوائل العُمانيين الذين دخلوا في الإسلام، وهو أول من أسلم من أهل عُمان، فكان مثالًا في الشجاعة والإيمان الصادق. ترك عبادة الأصنام، وسافر بنفسه إلى المدينة المنورة ليلتقي بالنبي محمد ﷺ، فكانت رحلته علامة فارقة في تاريخ عُمان الإسلامي.
المتن
من هو مازن بن غضوبة؟
هو مازن بن غضوبة السعدي العُماني، عاش في عُمان في الجاهلية، وكان يبحث عن الحق، ولا يرضى بعبادة الأصنام. كان قومه يعبدون صنمًا يُدعى “باجر”، لكنه كان يشعر في داخله أن هذه العبادة لا تستقيم مع العقل والفطرة.
رحلته إلى المدينة المنورة
سمع مازن عن النبي محمد ﷺ ودعوته إلى التوحيد، فشدّ الرحال من عُمان إلى المدينة المنورة في رحلة طويلة شاقة، مدفوعًا بإيمانه ورغبته في معرفة الحق. وعندما وصل، قابل النبي ﷺ وأسلم بين يديه، فدعا له النبي بالخير والبركة.
أول مسجد في عُمان
بعد عودته إلى بلاده، هدم صنم “باجر”، وبنى أول مسجد في عُمان في منطقة سمائل، ليكون منارة للدعوة إلى الإسلام، ومنه بدأ نور الإسلام ينتشر في أرجاء عُمان.
دوره في نشر الإسلام
لم يحتفظ مازن بإيمانه لنفسه، بل دعا قومه بالحكمة والموعظة الحسنة، فدخل كثير منهم في الإسلام، وكان مثالًا في الصدق والثبات، مما جعله شخصية خالدة في تاريخ عُمان.
الدروس المستفادة
- البحث عن الحق طريق الهداية.
- الشجاعة في ترك الباطل.
- الدعوة بالحكمة أساس النجاح.
- عُمان سبّاقة إلى الإسلام.
رأي الطالب:
ستبقى سيرة مازن بن غضوبة رمزًا للإيمان الصادق، ودليلًا على أن من يطلب الحق بصدق يهديه الله إليه.
المصادر
- تاريخ عُمان الإسلامي – وزارة التراث
- الرحيق المختوم
- موقع إسلام ويب
- موسوعة المعرفة



