شرح قصيدة علم بلادي للصف السابع: النص، المفردات، الأسئلة والإعراب
شرح قصيدة علم بلادي للصف السابع للشاعر نديم محمد مع الإعراب وحل الأسئلة
شرح قصيدة علم بلادي للصف السابع للشاعر نديم محمد مع الإعراب وحل الأسئلة
إليك النص الكامل لقصيدة علم بلادي للصف السابع، مع شرح المفردات والأبيات، وحل أسئلة الفهم والتحليل والتطبيقات اللغوية وإعراب القصيدة.
قصيدة علم بلادي
العلم رمز السيادة الوطنية، نقف أمامه متأملين شموخه وخفقاته، مؤمنين بغد كريم يصنعه أبناء الوطن الأوفياء.
الشاعر: نديم محمد
طار في الأفق جناحا
وتخطّاه رواحا
خفقه، أم عبق الطيب
هبّ من الجنة فاحا
يفرش البهجة والفرح
حبًّا وردًّا وأقاحا
ترشف الروح هواه
ألقًا… والعين راحا
وإذا صفّق روى
مسمع الدنيا صداحا
علمي يا مسبغ الحب
على الأرض وشاحا
أخصب الشعب، وأمرعه
إباءً وطماحا
أنت في ذمّة أوفى الناس
قلبًا وسلاحا!
شرح مفردات قصيدة علم بلادي
| المفردة | معناها |
|---|---|
| تخطّى | جاوز وتعدّى. |
| خفق | تحرّك واضطرب. |
| عبق | الرائحة الطيبة. |
| أقاح | مفردها أقحوان، وهو نوع من الزهور. |
| الرواح | نقيض الغدو. |
| ترشف | تشرب. |
| صداح | طرب. |
| مسبغ | موسّع. |
| أخصب الشعب | أعطه النماء والخير. |
| أمرعه | زِده خيرًا. |
| ذمّة | عهد وأمان. |
| الطماح | التطلع إلى المزيد. |
شرح أبيات قصيدة علم بلادي
شرح البيت الأول
طار في الأفق جناحا / وتخطّاه رواحا
إن علم بلادي ارتفع في السماء كطائر قوي، حتى وصل أعالي الآفاق وتجاوزها.
شرح البيت الثاني
خفقه، أم عبق الطيب / هبّ من الجنة فاحا
من أين يأتي هذا العطر؟ أهو من خفق علم بلادي، أم انتشر من نسمات الجنان؟
شرح البيت الثالث
يفرش البهجة والفرح / حبًّا وردًّا وأقاحا
ينشر العلم الفرح والابتسامات، كأنها أزهار جميلة وأقحوانات عطرة.
شرح البيت الرابع
ترشف الروح هواه / ألقًا… والعين راحا
ينهل القلب من نبع الحب والعزة والشموخ والكبرياء، ويزداد سرور المرء عندما يرى علمه خفاقًا بالعزة والشموخ.
شرح البيت الخامس
وإذا صفّق روى / مسمع الدنيا صداحا
إن صوت علم بلادي عندما يخفق عاليًا جميل جدًا، وكأنه أغنية تطرب لها الدنيا بأكملها.
شرح البيت السادس
علمي يا مسبغ الحب / على الأرض وشاحا
أنت يا علمي تبعث الحب في كل مكان من هذه الأرض، كما يلتف الوشاح على الوجه.
شرح البيت السابع
أخصب الشعب، وأمرعه / إباءً وطماحا
انشر أيها العلم العطاء والخير على الشعب، واسقه كأس الكبرياء والطموح والعزة.
شرح البيت الثامن
أنت في ذمّة أوفى الناس / قلبًا وسلاحا!
سيحميك أيها العلم الغالي الأوفياء من أولادك ببلادهم، وسيحمونك بالقوة والمحبة والإخلاص.
حل أسئلة الاستماع
1. أحدد موضوع النص.
الإجابة: سيادة علم بلادي.
2. أستبعد الإجابة غير الصحيحة مما بين القوسين: بدأ الشاعر في النص (متفائلًا – مفتخرًا – حزينًا).
الإجابة المستبعدة: حزينًا.
حل أسئلة القراءة والفهم
1. أوضح من المقطعين الأول والثاني الآثار العظيمة لرؤية علم البلاد في نفس الشاعر.
الإجابة: حين رأى الشاعر العلم أصبح مبتهجًا فرحًا مفتخرًا.
2. أشرح العلاقة بين العلم والشعب مستفيدًا مما ورد في المقطع الثالث.
الإجابة: العلم رمز للعطاء والافتخار والاعتزاز والكبرياء، والشعب من يتولى حمايته.
حل أسئلة الاستيعاب والفهم والتحليل
1. أستعين بالمعجم في تعرّف المعاني المتعددة لكلمة «رواح»، وجمع كلمتي «ذمّة» و«جناح».
- رواح: الراحة، واسم للوقت بين زوال الشمس إلى الليل.
- جمع ذمّة: ذِمَم.
- جمع جناح: أجنحة.
2. أنسب كل فكرة إلى ما يناسبها من مقاطع النص.
| الفكرة | المقطع |
|---|---|
| العلم مصدر الحب والفخار | المقطع الثاني |
| مكانة العلم السامية | المقطع الثالث |
| أثر العلم في نظر الإنسان | المقطع الأول |
3. أنسب معنى البيت الآتي إلى ما يناسبه من أبيات النص.
«ينهل القلب من معين حبّه روعة وكبرياء، وتزداد سعادة المرء عند رؤية علمه عزيزًا».
الإجابة: البيت الرابع.
4. أوضح المنزلة التي بلغها العلم في رأي الشاعر، من فهمي البيت الثاني.
الإجابة: بلغ قدسية الجنة.
5. أبين ما ينشره العلم على أرض البلاد مستفيدًا مما ورد في البيت الثالث.
الإجابة: البهجة والفرح والهناء.
6. أستخرج من النص قيمًا وطنية، وأدل على موطنها في الأبيات.
| القيمة الوطنية | موطنها |
|---|---|
| حب الوطن | البيتان الرابع والسادس |
| العزة والإباء | البيتان الخامس والسابع |
| الدفاع عن الوطن | البيت الثامن |
| الشموخ | البيت الأول |
7. قال الشاعر: «أقسمت ويشهد لي قسمي / سأصون شموخك يا علمي». أدل على بيت من النص تلتقي فكرته مع فكرة البيت السابق.
الإجابة: البيت الثامن.
التذوق الجمالي
1. أبين أي التعبيرين أجمل في رأيي، مع التعليل: «ينثر البهجة والفرحة» أم «يفرش البهجة والفرحة»؟
الإجابة: «يفرش البهجة والفرحة»؛ لأنها أعم وأشمل، وتدل على الانتشار بشكل أكبر.
2. ترك تكرار الحروف أثرًا موسيقيًا جميلًا في النص. أمثل لذلك من البيت الرابع.
الإجابة: الراح – الروح – هواه.
3. أستنتج الشعور الذي تجلّى لدى الشاعر عند رؤيته العلم من فهمي البيت الخامس.
الإجابة: الفرح والاعتزاز والحب.
التطبيقات اللغوية
1. أستخرج من البيتين الأول والرابع فعلًا مبنيًا وآخر معربًا، وأعربهما.
طار: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
ترشف: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2. أصوغ الجمع من كلمة «مسبغ» في حالتي الرفع والجر.
الرفع: مسبغون. الجر: مسبغين.
3. أعلل كتابة التاء المربوطة في كلمة «البهجة»، والهمزة في كلمة «إباء».
البهجة: كتبت التاء مربوطة لأنها اسم مفرد مؤنث.
إباء: كتبت الهمزة متطرفة على السطر لأنها سبقت بحرف ساكن.
إعراب قصيدة علم بلادي
إعراب البيت الأول: طار في الأفق جناحا / وتخطّاه رواحا
- طار: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو».
- في الأفق: جار ومجرور.
- تخطّى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو».
- الهاء في «تخطّاه»: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
- رواحا: مفعول فيه، ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
إعراب البيت الثاني: خفقه، أم عبق الطيب / هبّ من الجنة فاحا
- خفقه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- الطيب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- من الجنة: جار ومجرور.
- فاحا: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو»، والألف للإطلاق الشعري.
- جملة «فاحا»: جملة فعلية في محل رفع خبر.
إعراب البيت الثالث: يفرش البهجة والفرح / حبًّا وردًّا وأقاحا
- يفرش: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو».
- البهجة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الفرحة: اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إعراب البيت الرابع: ترشف الروح هواه / ألقًا… والعين راحا
- ترشف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الروح: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- هواه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- العين: اسم معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إعراب البيت الخامس: وإذا صفّق روى / مسمع الدنيا صداحا
- صفّق: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو».
- روى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو».
- مسمع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الدنيا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره.
- صداحا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إعراب البيت السادس: علمي يا مسبغ الحب / على الأرض وشاحا
- علمي: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- مسبغ: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الحب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
إعراب البيت السابع: أخصب الشعب، وأمرعه / إباءً وطماحا
- أخصب: فعل أمر مبني على السكون، وحُرّك بالكسر منعًا من التقاء ساكنين، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنت».
- الشعب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- أمرعه: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنت»، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
- طماحا: اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إعراب البيت الثامن: أنت في ذمّة أوفى الناس / قلبًا وسلاحا
- أنت: ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
- في ذمّة: جار ومجرور.
- أوفى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
- الناس: مضاف إليه مجرور.
المصدر الظاهر في المرفق: موقع مدرسة سورية الإلكترونية، إعداد رغد محمد نزار السلطى، للصف السابع.


