الصف السادس

عرض شفوي: منارة عُمانية ترفع صوت التوحيد

عرض شفوي: منارة عُمانية ترفع صوت التوحيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

معلمتي الفاضلة، زميلاتي العزيزات، يسعدني أن أقدم لكم اليوم عرضًا شفويًا عن جامع السلطان قابوس الأكبر، الذي يصفه درسنا بأنه منارة عُمانية ترفع صوت التوحيد.

بدأت قصة هذا الجامع حين وجّه السلطان قابوس بن سعيد، رحمه الله، بإنشاء أكبر جامع في سلطنة عُمان. أراده مكانًا للصلاة والعبادة، ومركزًا للعلم والثقافة أيضًا. بدأ بناؤه عام ١٩٩٥م، واستمر ست سنوات، ثم افتُتح عام ٢٠٠١م.

وعندما نرى الجامع، يلفت انتباهنا جمال تصميمه ودقة زخارفه. له خمس مآذن ترمز إلى أركان الإسلام الخمسة، وتزين أجزاءه آيات قرآنية كُتبت بخط الثلث. وتجمع أروقته فنونًا معمارية إسلامية متنوعة، فتبدو كأنها متحف فني جميل. كما تتميز أبوابه الخشبية بالزخارف الإسلامية والزجاج الملون.

ولا يقتصر جمال الجامع على مبناه؛ ففيه مكتبة تضم نحو عشرين ألف مجلد في العلوم والفكر والأدب. وتحيط به حديقة واسعة تتوسطها بركة رخامية ومجرى مياه، وتزينها الأزهار والورود.

لقد تعلّمت من هذا الدرس أن جامع السلطان قابوس الأكبر يجمع بين العبادة والعلم والجمال، ويُظهر إبداع الإنسان العُماني واعتزازه بحضارته الإسلامية.

شكرًا لحسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى