من هو محمد الضيف؟ قائد كتائب القسام الأكثر غموضًا

يعتبر محمد الضيف أحد أبرز الشخصيات القيادية في حركة حماس وأكثرهم غموضًا، حيث اجتذب اهتمام العالم بسبب قدرته الفائقة على التواري

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن مقتل قائدها العام محمد الضيف مساء الخميس، إلى جانب أربعة من كبار قادتها، خلال الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. يعتبر محمد الضيف أحد أبرز الشخصيات القيادية في حركة حماس وأكثرهم غموضًا، حيث اجتذب اهتمام العالم بسبب قدرته الفائقة على التواري عن الأنظار والنجاة من محاولات الاغتيال التي استهدفته على مدار سنوات.

محمد الضيف

 

 

 

 

حياة محمد الضيف ومسيرته العسكرية

محمد دياب المصري، المعروف بلقب “محمد الضيف”، وُلد في عام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة. قادته الظروف إلى الانخراط في العمل العسكري في وقت مبكر من حياته، ليصبح أحد أبرز القادة العسكريين في حماس. في عام 2002، تولى الضيف قيادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بعد مقتل سلفه صلاح شحادة.

القدرة على التخفي والنجاة

من أبرز سمات محمد الضيف هي قدرته الفائقة على التخفي، والتي جعلته هدفًا صعبًا للاستخبارات الإسرائيلية. كان الضيف يُعرف بلقب “الشبح” و”القط ذو الأرواح التسعة” بسبب نجاته العديدة من محاولات الاغتيال. على الرغم من أن إسرائيل كانت تضعه على رأس قائمة المطلوبين لديها منذ أكثر من 30 عامًا، إلا أنه تمكن من الإفلات منها عدة مرات.

أبرز المحطات في حياته:

الاعتداءات والملاحقات:

خلال مسيرته، تعرض محمد الضيف للعديد من محاولات الاغتيال، كان أبرزها في عام 2014، عندما استهدفت غارة إسرائيلية منزله، مما أسفر عن مقتل زوجته وطفله الذي كان في شهره السابع. هذه الحوادث زادت من قوة شعبيته داخل حركة حماس، وجعلته رمزًا للمقاومة.

التحقيقات الدولية:

في مايو 2024، طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق محمد الضيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة.

مقتل الضيف:

أعلن الجيش الإسرائيلي في أغسطس 2024 عن مقتل محمد الضيف في غارة جوية استهدفته في منطقة خان يونس. وقد شكل هذا الخبر صدمة داخل الأوساط الفلسطينية، حيث كان الضيف يمثل رمزًا للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

خاتمة:

تُعد حياة محمد الضيف ومسيرته العسكرية مليئة بالتحديات والمعارك، وقد أسهمت شخصيته الغامضة في جعله أحد أكثر القادة العسكريين تأثيرًا في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. رغم وفاته، سيظل اسمه رمزًا للمقاومة التي تواصل الوجود في صراع طويل الأمد مع إسرائيل.

Exit mobile version