منوعات التعليم العام

الإخفاء الشفوي: النطق بالميم الساكنة بين الإظهار والإدغام

تعتبر الإخفاء الشفوي من القواعد المهمة التي تتعلق بطريقة نطق الحروف في القرآن الكريم. وهو يشير إلى النطق بالميم الساكنة بطريقة معينة

مقدمة: في علم التجويد، تعتبر الإخفاء الشفوي من القواعد المهمة التي تتعلق بطريقة نطق الحروف في القرآن الكريم. وهو يشير إلى النطق بالميم الساكنة بطريقة معينة، حيث يكون هناك توازن بين الإظهار و الإدغام. في هذا المقال، سنتعرف على معنى الإخفاء الشفوي وكيفية تطبيقه بطريقة صحيحة.

ما هو الإخفاء الشفوي؟

الإخفاء الشفوي هو إحدى القواعد في علم التجويد التي تتعلق بنطق حرف الميم الساكنة عندما تأتي بعد حرف الباء. هذه القاعدة تنطوي على النطق بالميم الساكنة وسطًا بين الإظهار والإدغام، مع بقاء الغنّة. الغنّة هنا تعني الصوت الأنفي الذي يصدر أثناء نطق الحروف.

كيفية تطبيق الإخفاء الشفوي:

  • الإظهار: هو أن يُنطق الحرف بوضوح دون أي تغيير أو إخفاء، كما يحدث عندما يأتي الميم الساكنة في كلمات منفصلة عن الباء.
  • الإدغام: هو أن يُدمج الحرف في الحرف الذي يليه، كما يحدث في بعض الحروف التي تندمج مع بعضها.

في الإخفاء الشفوي، يتم النطق بـ الميم الساكنة في الوسط بين هاتين الحالتين، حيث تبقى الغنّة (الصوت الأنفي) واضحة، ولكن لا يكون هناك إدغام كامل مع الباء ولا إظهار تام.

مثال على الإخفاء الشفوي:

عند نطق كلمة مثل “مَّالِكِ” (سورة الفاتحة)، نلاحظ أنه يتم نطق الميم الساكنة بوضوح، مع بقاء الغنّة دون إدغام أو إظهار تام.

أهمية الإخفاء الشفوي في التجويد:

  • تحسين النطق: يُساعد الإخفاء الشفوي على تحسين النطق الصحيح للميم الساكنة.
  • حفظ وضوح الصوت: يضمن الإخفاء الشفوي بقاء الغنّة أثناء النطق دون التأثير على وضوح الحروف.
  • تعزيز القاعدة القرآنية: يُعدّ الإخفاء الشفوي جزءًا من القواعد القرآنية الأساسية التي يجب تعلمها لضمان النطق السليم.

خاتمة:

الإخفاء الشفوي هو من القواعد الدقيقة التي تُستخدم عند نطق الميم الساكنة في التجويد. من خلال فهم هذه القاعدة وتطبيقها بشكل صحيح، يمكن تحسين طريقة النطق وضمان الوضوح والتجويد في تلاوة القرآن الكريم. إذا كنت مهتمًا بتعلم التجويد، فإن الإخفاء الشفوي هو خطوة هامة لتحقيق النطق السليم للقرآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى